"نجيب ميقاتي" يتبرأ من تصريحات "حسن نصرالله" المشينة بحق السعودية

ميقاتي أكد أن ما قاله متزعم حزب الله حسن نصر الله بحق المملكة العربية السعودية هذا المساء، لا يمثل موقف الحكومة اللبنانية
ميقاتي أكد أن ما قاله متزعم حزب الله حسن نصر الله بحق المملكة العربية السعودية هذا المساء، لا يمثل موقف الحكومة اللبنانية

تبرأ رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، من تصريح متزعم "حزب الله" حسن نصر الله عن السعودية. 

وقال ميقاتي، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام "طالما دعونا إلى اعتماد النأي بالنفس عن الخلافات العربية وعدم الإساءة إلى علاقات لبنان مع الدول العربية ولا سيما المملكة العربية السعودية. ومن هذا المنطلق كانت دعوتنا إلى أن يكون موضوع السياسة الخارجية على طاولة الحوار لتجنيب لبنان تداعيات ما لا طائل له عليه".

وشدد على أن "ما قاله سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بحق المملكة العربية السعودية هذا المساء، لا يمثل موقف الحكومة اللبنانية والشريحة الأوسع من اللبنانيين. وليس من مصلحة لبنان الإساءة إلى أي دولة عربية، خصوصا دول الخليج".

وأضاف: "فيما نحن ننادي بأن يكون حزب الله جزءا من الحالة اللبنانية المتنوعة ولبناني الانتماء، تخالف قيادته هذا التوجه بمواقف تسيء إلى اللبنانيين أولا وإلى علاقات لبنان مع أشقائه ثانيا"، داعيا الجميع إلى "الرأفة بهذا الوطن وإبعاده عن المهاترات التي لا طائل منها".

وقال ميقاتي، "لنتعاون جميعا لاخراج اللبنانيين من وحول الأزمات التي يغرقون فيها، فنعيد ترميم أسس الدولة وننطلق في ورشة الانقاذ المطلوبة... بالله عليكم ارحموا لبنان واللبنانيين وأوقفوا الشحن السياسي والطائفي البغيض".

وعلق متزعم "حزب الله" اللبناني المدعوم من إيران حسن نصر الله على دعوة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز السلطات اللبنانية إلى "إيقاف هيمنة حزب الله الإرهابي" على لبنان.

وتوجه نصر الله في خطاب متلفز إلى الملك سلمان قائلا: "نحن لدينا كرامتنا يا حضرة الملك، الإرهابي هو الذي يصدر الفكر الوهابي الداعش الوهابي إلى العالم وهو أنتم، والإرهابي هو الذي أرسل آلاف الانتحاريين إلى سوريا والعراق وهو أنتم"، حسب زعمه. 

وأضاف: "الإرهابي هو الذي يشن حربا على اليمن منذ سبع سنوات ويدمر البشر والحجر، والإرهابي هو من يقف إلى جانب الولايات المتحدة ويفتح لها مطاراته ويتيح لها أرضه لتمارس جرائمها ضد الإنسانية"، زاعما أن "حزبه يدافع عن أهله وشعبه".

وقال "مشكلتها مع الذين منعوا أن يتحول لبنان إلى إمارة ومشيخة سعودية في عام 2005، ومشكلتها مع من يقف بجد بوجه صفقة القرن بأطرافها الثلاثة دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو ومحمد بن سلمان، ومشكلتها مع من ألحقوا الهزيمة في مشروعها سوريا والعراق الذي لو نجح لذبح اللبنانيين ودمر المساجد والكنائس".

واعتبر أن "هذه المشكلة قائمة ولن تحل بمديح أو سكوت".

وتابع: "نحن في حزب الله في الذكرى السنوية لـ(متزعم فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم) سليماني و(نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي) أبو مهدي المهندس نؤكد التزامنا بهذا الوعي وهذا الطريق".

ودعا العراقيين إلى عدم الاشتباه بين العدو والصديق.

إيران إنسايدر


السعودية حزب الله لبنان بيروت حسن نصرالله العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز محمد بن سلمان نجيب ميقاتي