مزودة بمهبط للطائرات وصواريخ دفاع جوي.. ثلاث سفن قتالية إيرانية قيد الإنشاء

هشام حسين
السفينة مجهولة الهوية في حوض شهيد محلاتي لبناء السفن في بوشهر - إيران
السفينة مجهولة الهوية في حوض شهيد محلاتي لبناء السفن في بوشهر - إيران

تعمل البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني (IRGC-N) على بناء فئة جديدة من السفن الحربية "كورفيت"، وفقا لصور نشرها موقع "نافال نيوز" الأسبوع الماضي، التقطت عبر الأقمار الصناعية.  

ووفقا لما أفاد به "موقع المعهد البحري الأمريكي"، يبدو تصميم السفينة كبيرا نسبيا وحديثا وقادرا مقارنة بالتصاميم التجارية الحالية لقوات الحرس الثوري الإيراني.

وكشفت صور الأقمار الصناعية، أن ما لا يقل عن ثلاث سفن حربية من النوع الجديد قيد الإنشاء في وقت واحد، حيث يجري بناء إحداها في حوض "شهيد محلاتي" لبناء السفن في بوشهر، وأخرى في حوض قوارب صغير بالقرب من بندر عباس، والثالثة قيد الإنشاء في حوض بناء سفن جديد بالقرب من شيب دراز، في جزيرة قشم.

وتم تحديد السفن مؤقتا على أنها من فئة "الشهيد سليماني"، والتي سميت في الذكرى الأولى لمقتل متزعم فيلق القدس السابق قاسم سليماني، وهو المسؤول عن الحروب غير التقليدية في البلدان الأخرى، وقُتل في غارة أمريكية بطائرة بدون طيار في 3 كانون الثاني/ يناير 2020، وينظر إليه الحرس الثوري الإيراني على أنه "شهيد"، ومن هنا جاءت كلمة "شهيد" في اسم السفينة بالفارسية.

وفي أيار/مايو 2020، قدم قائد الذراع البحرية للحرس الثوري الإيراني العميد علي رضا تنكسيري بعض المعلومات عن الأنواع الجديدة من السفن، مبينا أن طول السفن الجديدة سيكون 64 مترا، 210 قدما، وسيكون لها مهبط للطائرات المروحية، لافتا إلى أنها ستمتلك صواريخ دفاع جوي.

وعلى الرغم من الكشف عن السفن الجديدة، فمن غير الواضح ما إذا كان يعكس تحولا واعيا في العقيدة، فامتلاك مثل هذا التصميم سيمكن القوات البحرية التابعة للحرس الإيراني من تكتيكات جديدة، بعيدا عن التقنيات المتواضعة التي يعتمدها حتى الآن.

وطواقم الحرس الثوري الإيراني لها تاريخ في مواجهة القوات البحرية الأخرى، إذ يمتلك بعض القوارب الصاروخية، لكن معظمها صغير ومسلح فقط بصواريخ خفيفة الوزن، ولدى الحرس الثوري الإيراني عشرة قوارب صواريخ في الخدمة من طراز Houdong تم توفيرها من الصين.

وأشار الموقع إلى أن أحد الأسباب المحتملة وراء سعي إيران لهذه الأنواع الجديدة، لكون قدراتها التقليدية، أثبتت أنها أقل فاعلية في الصراعات التي تخوضها إيران بالوكالة، حيث اتُهمت القوات الإيرانية على نطاق واسع بدعم ميليشيا الحوثي في اليمن، وتزويدها بالسلاح.

وساعدت إيران الحوثيين بزوارق متفجرة غير مأهولة وألغام بحرية كان لها بعض التأثير، حتى ضد السفن الحربية، لكنها لم تغير مسار الصراع، وربما تكون نتيجة الصراع في اليمن، دفعت الحرس الثوري الإيراني إلى تطوير قدرات مختلفة.

إيران إنسايدر – (ترجمة هشام حسين)


الحوثيون ايران فيلق القدس الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني الخليج العربي ميناء بوشهر الاقمار الصناعية جزيرة قشم سفينة حربية