مستشار هادي: اتفاق الرياض يوحد الصف ضد المشروع الإيراني باليمن

أكد مستشار الرئيس اليمني عبدالملك المخلافي، يوم الجمعة، أن اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الذي وقع في الرياض وعودة الحكومة الشرعية، "اتفاق إيجابي يعزز الشرعية وجهود استعادة الدولة". 

وقال المخلافي، في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع "تويتر"، إن الاتفاق يتضمن تشكيل حكومة جديدة ويحقق إصلاحات واسعة ويجعل كل التشكيلات العسكرية والأمنية تحت قيادة وزارتي الدفاع والداخلية.

وأشار إلى أن الاتفاق ينطلق من المرجعيات الثلاث ونتائج مؤتمر الرياض، ويهدف إلى تعزيز وحدة الصف في مواجهة الانقلاب الحوثي والمشروع الإيراني، بما ينسجم مع أهداف التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الذي جاء بهدف استعادة الدولة بناء على طلب الرئيس هادي الرئيس الشرعي للجمهورية اليمنية.

الانتقالي يوقع

وقالت مصادر لإيران إنسايدر، إن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي وقّع على مسودة الاتفاق مع الحكومة اليمنية الشرعية في العاصمة السعودية الرياض.

وأكدت المصادر أن الاتفاق الرسمي سيتم بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي بحضور الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ورئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي.

بنود الاتفاق

وقالت المصادر إن التحالف بقيادة السعودية سيشرف على لجنة مشتركة لتنفيذ اتفاق الرياض الذي ينص على حكومة كفاءات من 24 وزيرا مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية.

ونص الاتفاق على عودة رئيس الحكومة الحالية إلى عدن لتفعيل مؤسسات الدولة كافة والعمل على صرف الرواتب والمستحقات للقطاعين العسكري والمدني في المحافظات المحررة.

وتضمن اتفاق الرياض "إعادة ترتيبات" القوات العسكرية والأمنية في المحافظات الجنوبية.

وأكدت المصادر أن التحالف بقيادة السعودية سيشرف على لجنة مشتركة لتنفيذ اتفاق الرياض الذي ينص على حكومة كفاءات من 24 وزيراً مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية.

وينص الاتفاق على عودة رئيس الحكومة الحالية إلى عدن لتفعيل مؤسسات الدولة كافة والعمل على صرف الرواتب والمستحقات للقطاعين العسكري والمدني في المحافظات المحررة.

وتضمن اتفاق الرياض "إعادة ترتيبات" القوات العسكرية والأمنية في المحافظات الجنوبية.

جهود سعودية

ورعت المملكة العربية السعودية جهودا لإبرام اتفاق الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي لإنهاء المواجهات بعد انقلاب الأخير على الحكومة وسيطرته على العاصمة المؤقتة عدن في آب/أغسطس.

وتستضيف السعودية محادثات غير المباشرة منذ شهر بين حكومة منصور هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي.

ومع التوصل لهذا الاتفاق، تمكنت السعودية من الانتصار للشرعية وتوحيد الجهود لمواصلة الجيش اليمني قتال ميليشيا الحوثي التي تقود انقلابا ضد الشرعية منذ عام 2014.

عهد المحمودي – إيران إنسايدر

اليمن