السعودية تعلق على قرار بايدن بوقف دعم العمليات العسكرية في اليمن

علق نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان على قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي صدر، أمس الخميس، وقضى بوقف الدعم للعمليات العسكرية في اليمن، موجها له رسالة بشأن التحديات التي تواجه واشنطن والمملكة في المنطقة. 

وأكد خالد بن سلمان عبر تغريدة في تويتر دعم السعودية للجهود الدبلوماسية للتوصل لحل سياسي شامل في اليمن، وفق المرجعيات الثلاث ودعمها للشرعية اليمنية سياسياً وعسكرياً في مواجهة الميليشيات الحوثية المدعومة من ايران في كل الجبهات وبكل حزم.

وأعقبها بتغريدات باللغة الانكليزية رحب فيها "بالتزام الرئيس بايدن المعلن بالعمل مع الأصدقاء والحلفاء لحل النزاعات، والتعامل مع الهجمات من إيران ووكلائها في المنطقة"، معرباً عن تطلعه للعمل مع "الأصدقاء" في الولايات المتحدة لمواجهة التحديات.

وتابع "تفخر المملكة بكونها الداعم الأول لليمن من خلال المساعدات الإنسانية وغيرها، وسنواصل العمل مع حلفائنا من أجل تخفيف الوضع الإنساني، وتنفيذ تسوية سياسية مستدامة".

وشدد بن سلمان على أنه قبل أن يطيح مقاتلو الحوثي المدعومون من إيران بالحكومة اليمنية في عام 2014، "لم تدخر المملكة أي جهد في إيجاد حل سياسي مستدام للصراع، بما في ذلك مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي ومحادثات الكويت والعديد من محادثات السلام الأخرى، التي توسطت فيها الأمم المتحدة.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن، أعلن مساء أمس، عن، وقف جميع أشكال الدعم العسكري الأمريكي للعملية العسكرية في اليمن، بما في ذلك صفقات بيع الأسلحة ذات الصلة.

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن الإدارة الأمريكية الجديدة تعتقد أن إجراءات السعودية في اليمن أدت "لوقوع أسوأ أزمة إنسانية في العالم".

ويشهد اليمن نزاعا مسلحا بين القوات الحكومية الشرعية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي وميليشيا "أنصار الله" منذ عام 2014.

وتقود السعودية منذ الـ26 من مارس/ آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق أخرى يسيطر عليها الحوثيون.

إيران إنسايدر

اليمن