العراق: لن نكون جزءا من محور ضد آخر

قال الرئيس العراقي برهم صالح، إن بلاده لن تكون جزءا من محور ضد آخر، في إشارة إلى السعودية وإيران بعد تصاعد التوتر بينهما بعد هجمات أرامكو.

وأضاف، في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن استهداف أمن الخليج والسعودية تطور خطير، داعيا في كلمته، اليوم الأربعاء، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، المجتمع الدولي إلى المساعدة بجدية في تدارك هذا التصعيد لما له من تداعيات كارثية على الأمن الإقليمي والدولي.

وقال الرئيس العراقي "لسنا بحاجة إلى حرب جديدة في المنطقة، وخصوصا أن الحرب الأخيرة في المنطقة ضد الإرهاب لم تستكمل بصورة كاملة، وموقفنا ثابت بضرورة إحلال لغة الحوار محل لغة التصعيد".

وأضاف صالح "لا نريد لبلدنا أن يكون طرفا في الصراع الإقليمي والدولي، ولا طرفا لتسوية الحسابات الإقليمية الدولية، ولن يكون العراق جزءا من محور ضد آخر، كفى حروبا، لا نريد حروبا جديدة"، وقال "نتوقع من جيراننا والمجتمع الدولي في المنطقة عدم تحميل العراق تبعات نزاعاتهم".

وساطة عراقية

وعقد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، يوم الأربعاء، جلسة مباحثات رسمية مع رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، في مدينة جدة.

وأبدى الملك سلمان ترحيبه بـ"عبد المهدي"، مشيرا إلى ما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من أواصر متينة وروابط راسخة.

بدوره، أكد عبد المهدي تضامن جمهورية العراق مع المملكة وحرصها على أمن السعودية واستقرارها.

واستعرض الطرفان مستجدات الأحداث في المنطقة، بما في ذلك الهجمات التي تعرضت له منشآت نفطية في بقيق وخريص مؤخرا، وفق وكالة الأنباء السعودية "واس".

ووصل رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، يوم الأربعاء، إلى السعودية في زيارة رسمية.

وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان مقتضب، إن "رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وصل قبل قليل إلى السعودية في زيارة رسمية تستغرق عدة ساعات".

وكشف نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الأعرجي، أن دولا إقليمية طلبت من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي زيارة السعودية لغرض التدخل في التهدئة، مؤكدا على دور العراق في حل أزمات المنطقة.

إسراء الحسن - إيران إنسايدر

مقالات متعلقة

الأربعاء, 25 سبتمبر - 2019