لبنان.. عون يدافع عن سلاح "حـزب الله"

دافع الرئيس اللبناني ميشال عون، عن سلاح "حـزب الله" المدعوم من إيران، زاعما أن الحزب لم يستخدم سلاحه ضد المدنيين أو الجيش اللبناني.  

وتطرق عون، خلال مقابلة مع صحيفة "كوريري ديلا سيرا" الإيطالية، إلى توقيت نزع سلاح "حـزب الله"، وقال "إن التفكير في نزع سلاح الحزب سيتم بعد وقف إسرائيل اعتداءاتها على لبنان".

وسئل عون، عن مطالب المحتجين في لبنان بنزع سلاح الحزب، فقال "إن الخطابات النارية الإسرائيلية التي تهدد دائما بضرب الحزب ولبنان، تضعه في موضع القلق وقد مر بمواجهات عديدة مع إسرائيل على الأرض اللبنانية". وأضاف عون أنه "عندما يتم حل النزاع، يقدم حزب الله سلاحه هدية إلى الجيش اللبناني".

وزعم الرئيس اللبناني أنه "ومنذ 15 سنة إلى اليوم، لم يحصل أي إشكال بين حزب الله والجيش أو المدنيين، ما عدا حادث 7 أيار/مايو 2008 والذي كان بسبب محاولة ضرب الحزب داخليا عبر قطع شبكة اتصالاته الداخلية".

وعن العلاقة التي تربطه مع "حزب الله"، قال الرئيس عون إنه أجرى تفاهما مع الحزب عام 2005 وليس دمجا حزبيا، "إنما بعد الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006، كان من واجبي أن أقف إلى جانب الحزب، فأنا لبناني ولست إسرائيليا، والحزب لبناني، وقد نختلف معه في الأمور الداخلية، ولكن عندما تنوي إسرائيل احتلال أجزاء من لبنان وتقتل "حزب الله" اللبناني على أرض لبنانية، فعلى كل مواطن لبناني أن يقف إلى جانب الحزب ضد المعتدين".

يوم 7 أيار

وفي صباح 7 أيار/مايو من عام 2008، خلت العاصمة من أي وجود للقوى الأمنية الرسمية، وسحب الجيش عناصره من الشوارع ومن نقاط المراقبة، وأعاد تمركزها خارج المدينة. وبرزت تجمّعات عسكرية تحيط ببيروت من كل الجهات، مزوّدة بأوامر مفادها أن تحمي هذه الوحدات نفسها وثكناتها فقط، فيما ملأت مواكب مسلّحي "حزب الله" و"أمل" والحزب "السوري القومي الاجتماعي" و"البعث" شوارع بيروت بطولها وعرضها من دون حسيب أو رقيب.

هذا اليوم المشؤوم في تاريخ لبنان أظهر نوايا واهداف حزب الله التدميرية المغلفة بشعارات المقاومة، واعتبره حسن نصرالله نصرا جديداً للمقاومة، ووصفه باليوم المجيد مستبيحا بسلاح حزبه مدينة بيروت.

إيران إنسايدر

مقالات متعلقة

الأربعاء, 19 أغسطس - 2020