العراق.. مظاهرة مليونية ومحتجون يهتفون "لا أمريكا ولا إيران سنة وشيعة إخوان"

خرج العراقيون بمظاهرات حاشدة في عدد من المدن أبرزها العاصمة بغداد، استجابة لدعوات نشطاء بالخروج بمظاهرة مليونية للضغط على الأحزاب والكتل السياسية والمسؤولين حتى تحقيق كامل مطالب الثورة. 

وتوافد آلاف العراقيين إلى ساحة التحرير بالعاصمة العراقية، مرددين هتافات ضد الأحزاب وضد الفساد.

وأصدر معتصمو ساحة التحرير بيانا، بشأن تظاهرات اليوم، محذرين من رفع أي شعار يخالف مطالبهم بالإصلاح الشامل، مؤكدين على أن مطالبهم تتضمّن الإسراع بتكليف شخصية لرئاسة الوزراء.

وفي بابل، توافدت أعداد كبيرة من المتظاهرين على ساحة التظاهرات، وهتفوا بالقول "لا أميركا ولا إيران سنة وشيعة إخوان".

وفي واسط (وسط العراق)، خرجت أعداد كبيرة منذ الصباح على وقع الأغاني الوطنية والهتافات، قائلين "هذه رسالة من الشعب، الأحزاب وقفوها!".

وفي ساحة الحبوبي بالناصرية بمحافظة ذي قار، واصل العراقيون توافدهم مرددين هتافات "فوق صوتك يا وطن ما يعلى صوت".

وفي البصرة، تظاهر العراقيون في الساحات للتأكيد على تحقيق كامل مطالبهم، وأبرزها إسقاط النظام السياسي القائم على المحاصصة الطائفية.

وفي كربلاء، توافد العراقيون على ساحات التظاهر منذ ساعات الصباح الأولى لدعم ثورة تشرين.

يأتي ذلك بالتزامن مع دعوات أطلقها ناشطون لتظاهرة مليونية مركزية في ساحة التحرير ظهر الجمعة للتأكيد على المطالب والضغط على النظام السياسي من أجل الإسراع بتنفيذها، فيما تداولت مواقع التواصل هاشتاغات #مليونية_10_1 #مليونية_العراق #خارجون_بكانون.

وحمل المتظاهرون لافتات مدونا عليها عبارات تطالب العراقيين بالمشاركة بقوة في هذه المليونية، وعدم الاكتفاء بالمتابعة من على مواقع التواصل الاجتماعي للتأكيد على إسقاط النظام السياسي الحالي، وحل مجلس النواب، وصولا إلى استعادة العراق وقراره بعيدا عن الهيمنة الإيرانية وأحزابها وأذرعها.

مظاهرات العراق

ويشهد العراق احتجاجات شعبية عنيفة بدأت من بغداد للمطالبة بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد، قبل أن تمتد إلى محافظات في الجنوب ذات أكثرية شيعية، لتطالب بإسقاط الحكومة.

ونجح المتظاهرون بإسقاط الحكومة العراقية التي يترأسها عادل عبدالمهدي، بعد لجوء قوات الأمن وميليشيات مرتبطة بإيران للعنف لوأد الاحتجاجات.

ويطالبون بإسقاط النظام السياسي القائم على المحاصصة الطائفية ومحاسبة الفاسدين، وحل البرلمان.

وارتفع عدد قتلى الاحتجاجات في العراق منذ اندلاعها في مطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر إلى 495 مدنيا برصاص قوات الأمن وميليشيات مرتبطة بإيران، غالبيتهم لقوا حتفهم برصاص قناصة، بحسب ما أفادت مصادر طبية لمراسل إيران إنسايدر.

إسراء الحسن – إيران إنسايدر

مقالات متعلقة

الجمعة, 10 يناير - 2020